الزيت العطري في مقابل ماء الورد
يُعدّ زيت الورد الدمشقي العطري (الأوتو) من أغلى المكوّنات في عالم التجميل؛ إذ يلزم نحو أربعة أطنان من البتلات لاستخراج كيلوغرام واحد من الزيت. أما ماء الورد الذي يتكاثف إلى جانب الزيت فهو أيسر تكلفة بكثير وأوفر فائدة في الروتين اليومي للبشرة: حمضي بطبيعته (قريب من درجة حموضة البشرة السليمة)، ومضاد خفيف للبكتيريا، وغني بالفينيل إيثانول الذي يمنح الوردة رائحتها المميّزة.
لماذا يقترن باللبان في كثير من تركيباتنا
اقترن الورد باللبان في مستحضرات التجميل الشامية والمصرية منذ ألفي عام على الأقل. هذا الاقتران تقليد عريق ومنطق عملي في آن: ماء الورد يحمل الطور المائي، وزيت راتنج اللبان يذوب في الطور الزيتي، فيلتقيان في منتج متوازن يرطّب البشرة دون أن يترك إحساساً لزجاً. تجدون هذا الثنائي في غسول اللبان والورد وفي مقشّر اللبان والورد لدينا.