لماذا يُلقَّب بالذهب السائل
يُعدّ الأرغان من أغلى الزيوت الحاملة في عالم التجميل، لأنّ شجرته لا تنمو إلا في محمية مغربية صغيرة، ولأنّ كل ثمرة تحتاج سنة كاملة لتنضج، ولأنّ العصر على البارد بطيء ولا يعطي سوى كمية قليلة من الزيت لكل كيلوغرام من النوى. يحتوي هذا الزيت على نسبة عالية بشكل لافت من التوكوفيرولات (فيتامين إي، 70-90 ملغ/100غ، أي نحو ضعف ما يحتويه زيت الزيتون) ومن حمض اللينولييك، وكلاهما يعمل كمضاد للأكسدة على البشرة. أما لمسته الجافة الخفيفة التي لا تترك أي أثر دهني، فهي السبب العملي وراء هيمنته على المستحضرات السريعة الامتصاص كرذاذ الجسم والسيرومات.
كيف تميّزون الأصلي
زيت الأرغان الأصلي ذو لون كهرماني فاتح، ورائحة خفيفة تشبه المكسّرات (أوضح في الأنواع غير المصفّاة)، وامتصاص جافّ لا يُخطئه أحد. أمّا التقليد الرخيص فعادةً ما يكون زيت زيتون أو زيت دوّار شمس ممزوجاً بقليل من الأرغان، ويُباع بأسعار منخفضة بشكل مريب. هناك اختبار موثوق: ضعوا بضع قطرات في راحة اليد وانتظروا ستين ثانية. الأرغان النقي يُمتصّ بالكامل تقريباً تاركاً لمعاناً خفيفاً فقط؛ أمّا الزيوت الممزوجة فتترك أثراً دهنياً واضحاً. مورّدنا يوفّر لنا زيت أرغان تجميلياً أحادي المصدر مباشرةً من تعاونية نسائية في وادي سوس.