0

سلة التسوّق

الفئة: تونر الوجه

يعيد Hydrating Toner-Freshener توازن درجة حموضة البشرة بعد التنظيف أو التقشير أو إزالة المكياج. يقوم على ماء الورد والغليسرين المرطّب مع لمسة من فيتامين إي، ويوضع بقطعة قطن أو يُرشّ مباشرة على الوجه. استخدموه كخطوة ثانية في روتينكم، بين المنظّف والمرطّب. مناسب لجميع الأعمار وأنواع البشرة، ومفيد بشكل خاص في المدن ذات المياه العسرة كتالين وبرلين وباريس، حيث يترك ماء الصنبور طبقة على البشرة بعد الشطف.

تعرّفوا على المكوّنات

يستحق المشاهدة أيضاً

فئات ذات صلة

أسئلة

أسئلة حول تونر الوجه

  • هل أحتاج فعلاً إلى التونر؟
    يعتمد ذلك على نوع المياه لديكم وعلى روتينكم اليومي. إذا كانت مياه الصنبور تترك طبقة على البشرة، وهو أمر شائع في المدن الأوروبية ذات المياه العسرة، فإن التونر يعيد توازن الحموضة الطبيعية الخفيفة للبشرة ويزيل الرواسب المعدنية. وإذا كنتم تضعون المكياج يومياً أو تستخدمون مقشّرات فعّالة، فإن التونر بين الغسول والمرطّب يساعد المنتجات التالية على الامتصاص بصورة نظيفة. أما إذا لم ينطبق أيّ من ذلك، فالتونر يبقى خياراً اختيارياً.
  • قطنة أم بخّاخ؟
    البخّاخ مناسب في أيام الصيف الدافئة؛ أما القطنة مع كمية وافرة من المنتج فتناسبكم حين تريدون مسحة شاملة تتأكّدون من خلالها أن الغسول أزال كلّ شيء فعلاً. تونر Hydrating Toner-Freshener يعمل بالطريقتين، فهو ليس مركّزاً إلى حدّ يجعل القطنة تجرّد البشرة، وليس مخفّفاً إلى حدّ يجعل البخّ يهدر التركيبة.
  • هل سيسبّب لذعاً على البشرة بعد التنظيف مباشرة؟
    لا يُفترض ذلك. التونر خالٍ من الكحول ومركّب على ماء الورد مع الغليسرين، ودرجة الحموضة فيه (نحو 5) تنسجم مع سطح البشرة الطبيعي بدل أن تعاكسه. إحساس بسيط بالانتعاش أمر طبيعي؛ أما اللذع الفعلي فيدلّ على حاجز جلدي مُجهَد أو حساسية تجاه إحدى النفحات الزهرية، وفي هذه الحالة يُنصح بالتوقّف وإجراء اختبار موضعي.
  • التونر قبل السيروم أم بعده؟
    قبله. الترتيب الذي توصي به معظم المراجع في طبّ الجلدية هو: غسول، تونر، سيروم، مرطّب، واقي شمس (في الصباح). التونر يهيّئ البشرة لامتصاص المكوّنات الفعّالة في السيروم. أما وضع السيروم أولاً ثم التونر فوقه فيؤدي إلى تخفيف السيروم.
  • كم تدوم العبوة بعد فتحها؟
    ثمانية عشر شهراً بعد الفتح، بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يحتوي التونر على كمية ضئيلة من الفينوكسي إيثانول كمثبّت، تكفي لمنع نموّ الميكروبات دون أن تُحوّل المنتج إلى مستحضر معطّر أو كيميائي على البشرة.